كان عدد 97 طالبا وطالبة و11 عضوا من هيئة التدريس بالمدرسة الثانوية التابع لمعهد الكهف الإسلامي بمدينة بوجور جاوة الغربية عقدت زيارتها لكلية الدراسات الإسلامية بجامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا يوم الإثنين 23 مايو 2022 ، وأقيمت هذه الزيارة الودية بجانب توطيد العلاقة المشتركة أيضا من أجل الحصول على المعلومات الكافية عن أنظمة التعليم الجامعي بالجامعة وبكلية الدراسات الإسلامية بوجه خاص.كما استقبل الضيوف والطلبة فصول 10 و11 قيادات الكلية ومسؤوليها المتمثلين في وكيلها لشؤون التعليم فضيلة د. يولي ياسين ووكيلها لشؤون الطلاب والتعاون الدولي فضيلة د. محمد شريف هداية الله وسكرتير القسم د محمد خير المستغفرين بقاعة الكلية,

صرح مدير المدرسة السيد أكوس خير الأنوار الليسانس في كلمتة وقال إن الطلبة دعوا لزيارة الكلية للتعرف على أجواء الكلية بشكل مباشر كما يرجي من الزيارة الحصول على المعلومات الكافية عن الدراسة في هذه الكلية العريقة التي تتعلق بإجراءات التسجيل ونظام التعليم والرؤى المستقبلية كما يرجو سيادة المدير مواصلة دراسة طلبته  بهذه الكلية كما وضح سيادته أن المدرسة أسست في سنة 2013 وحظيت على اعتماد الحكومة بوزارة الشؤون الدينية قسم المدرسة الثانوية على درجة (أ) بحيث قامت بدراسات شرعية دينية بمشروع الدراسة في الشرق الأوسط كما أشار سيادته إلى توفر المراحل بمختلف المستويات من الحضانة والمدرسة الابتدائية والمدرسة الإعدادية والثانوية وبرنامج تحفيظ القرآن التخصصي.

ومن طرف الكلية، صرحت فضيلة د يولي ياسين وكيلة الكلية لشؤون التعليم أن كلية الدراسات الإسلامية احدى الكليات  التابعة للجامعة أنشئت منذ سنة 1999 ، وفي بدايتها كانت برنامج تخصصي الأزهري التي أسست تحقيقا لاتفاقية ومذكرة التفاهم الثقافي والتعليمي بين جمهورية إندونيسيا وجمهورية مصر العربية بأهرها الشريف كما أشارت فضيلتها ان في سنة 2001 تحولت وارتفعت من درجة البرنامج إلى الكلية ضمن كليات المتواجدة في الجامعة، وبالنسبة للمناهج الدارسية تم اقتنائها والرجوع إلى المناهج الأزهرية بالإضافة إلى المناهج القومية العامة كما اضافت فضيلتها أن استخدام المناهج والخطط الدراسية الأزهرية بناءا على امكانية الخريجين من المدارس الثانوية الاندونيسية لمواصلة دراسة الجامعية من غير معانة السفر إلى القاهرة والتكلفة الضخمة.

ويرجى من دراسة مكثفة بكلية الدراسات الإسلامية يتسنى لخريجيها الدخول في سوق الأعمال من الممارسين والباحثين بحيث يتمكنوا من تطوير مجال الدراسات الإسلامية على مستوى الجمهوري والدولي، وهذه الأمنية لا تتحقق إلا بمشاركة كافة الأطراف وجهود جميع العناصر المعنية كما صرحت فضيلتها أن خريجي الكلية انتشروا في ربوع الوطن متوزعين في الاعمال المتنوعة والمهن المختلفة كما واصل بعضهم دراساتهم الى جامعات الشرق الأوسط لمواصلة الدراسات العليا الماجستير والدكتوارة. (ح\خم)

Share This